العدد

(1438 / 2017) - العدد (9) - الاصدار  (1) - (ربيع الأول / يناير)


مقدمة العدد ( باللغة الانجليزية ) مقدمة العدد ( باللغة العربية )


تساهل الحافظ السيوطي في تصحيح الأحاديث دراسة تطبيقية نقدية لبعض تصحيحاته في كتابه...


  • الصفحات 10 - 48
  • هاني بن أحمد عمر فقيه

الملخص

موضوع البحث متعلِّق بعلم الحديث النبوي الشريف، وتحدَّث البحث عن تساهل الحافظ جلال الدين السيوطي ( ت: 911هـ ) في تصحيح الأحاديث الضعيفة، وبيان كلام أهل العلم في ذلك، والكشف عن أنواع هذا التساهل عند الحافظ السيوطي رحمه الله، ثم قام البحث بعد ذلك بدراسة تطبيقية نقدية لبعض تصحيحات الحافظ السيوطي في تخريجه الـمُسمَّى "مناهِل الصَّفَا في تخريج أحاديث الشِّفَا"، وقد توصَّل البحث بعد ذلك لنتائج عدَّة، من أهمها التأكيد على تساهل الحافظ السيوطي في تصحيح الأحاديث الضعيفة في كثير من المواضع، وغضِّه الطرْف عمَّا في متونها من نكارة، أو أسانيدها من رواة مجروحين أو مجهولين، ولكن البحث نوَّه في الوقت نفسه بفضل الحافظ السيوطي، وبجهوده المميَّزة في خدمة السنَّة النَّبوية، وصيانتها، وتسهيل وصول الناس لها، كما تحدَّث البحث عن العديد من مسائل مصطلح الحديث، وقواعد التصحيح والتضعيف، وضوابط الجرح والتعديل، بحسب الحاجة والمناسبة.


تحرير الدلالة الأصلية لـ (كان) وأخواتها في تراث النحو العربي


  • الصفحات 49 - 10
  • محمد بن علي بن محمد العَمري

الملخص

تتبع هذا البحث "تحرير الدلالة الأصلية لـ(كان وأخواتها)" في تراث النحو العربي، وقد خلص بعد استقصاء مادته العلمية إلى أنَّ لهم في ذلك مذهبين كليَّين: الأول أنها تدلُّ على الزمان دون الحدث، وهو قول الجمهور، والثاني أنها تدلُّ على الزمان والحدث معًا، وهو قول مجموعة من كبار نحاة ما بعد القرن الرابع؛ فعرض المذهبين، ورصد عبارات أصحاب كلِّ مذهبٍ في تنزيل الدلالة الكلية على آحاد أفعال الباب، وناقشها، والإفادة من كلِّ ذلك في تقديم رؤيةٍ للباحث تعالج تلك الإشكالات، وقد أفضى البحث إلى عددٍ من النتائج، أهمها أنَّ مسألة الدلالة الأصلية لـ(كان وأخواتها) مسألةٌ خلافيةٌ، فيها جدلٌ واسعٌ بين النحاة، و أنَّ أصحاب كلِّ مذهبٍ من الفريقين المختلفين في هذه المسألة لم يستطع تحرير دلالات جميع أفعال الباب تحريرًا يتوافق مع مذهبه الكلي في المسألة، سالـمًا من الإشكالات اللفظية والمعنوية والأصولية، كما توصلت إلى أن غموض تحرير جمهور النحاة للدلالة الأصلية لكان وأخواتها هو سبب تشكل رأي مخالف لهم عند مخالفيهم، و أنَّ الراجح في المسألة هو مذهب الجمهور، و أنَّ مفتاح فهم مذهب الجمهور هو تحرير مرادهم بـ(الحدث) في قولهم: إن (كان وأخواتها) قد خلعت عنها الدلالة على الحدث، وتحرير مرادهم بقولهم: إنها أخلصت للدلالة على الزما، و أنَّ مراد الجمهور بـ(الحدث) هو (إسناد المعنى اللغوي للفعل إلى محدثه) وبهذا يكون معنى قولهم: إن (كان وأخواتها) قد خلعت عنها الدلالة على الحدث. هو: أنه خلع عنها إسناد معانيها اللغوية إلى محدثيها، و أنَّ مراد الجمهور بقولهم: إن (كان وأخواتها) أخلصت للدلالة على الزمان، هو أنها جميعًا تشترك في إضافة أثر دلالي واحد عند دخولها على الجملة الاسمية المجردة هو (قيدها بزمان نحوي) يتشكل بإحدى خمس صور، و أنَّ هذا الفهم لمذهب الجمهور تزول معه جميع الإشكالات التي سببها ضعف التحرير والتسامح في العبارة عند الجمهور، وتزول معه مقدمات المذهب الثاني، ودواعي الجدل من أجل نقض المذهب الأول، وما ترتب على ذلك من إشكالات، فيزول الخلاف في هذه المسألة معه.


أسماء العسل في العربية (دراسة في ضوء نظرية الحقول الدلالية)


  • الصفحات 102 - 130
  • مكين بن حوفان بن مكين القرني

الملخص

يتناول هذا البحث أسماء العسل في اللغة العربية، ويدرسها دراسة دلالية وفق إحدى نظريات المعنى الحديثة، وهي نظرية الحقول الدلالية، وفيه ناقشتُ آراء علماء العربية في تسمية الشيء الواحد بالأسماء المختلفة بين مثبت ومُنكِر، وبينت اتفاقهم في الترادف بمعناه العام لا الدقيق، وأن من يرى أسماء العسل مترادفة ينظر إلى كونها دالة على ذات واحدة، ومن يراها غير مترادفة ينظر إلى اختصاص كل اسم بمزيد معنى وفائدة، ثم وزعت أسماء العسل على حقول دلالية تفرقت في أربعة مباحث، يضم الأول: الأسماء الدالة على صنع العسل وصانعه وما صنع منه، والثاني: الأسماء الدالة على صفة العسل وهيئته، والثالث: الأسماء الدالة على صفة بنية العسل وهيئتها، والرابع: الأسماء الدالة على أثر العسل ومكان صنعه، وفي كل حقل دلالي ذكرت ما يؤيد الدلالة في معاجم العربية، وبينت أسباب التسمية المجازية وغير المجازية، ومن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث: أن أسماء العسل ليست من الترادف بمعناه الدقيق، وأن ما تعدد منها بسبب التغيير الصوتي باستبدال حركة بأخرى كالبَلَّة والبِلَّة، أو بالقلب المكاني للحروف كالشَّوْر والشَّرْو ليس من قبل تعدد الأسماء بل هو اسم واحد، وأنها تعددت لأسباب منها: أهمية العسل، واختلاف اعتبارات وملاحظ التسمية، وتطور الدلالة بالنقل من مجال إلى آخر عن طريق المشابهة أو المجاز المرسل.


تفضيلات الطلاب التقييمية في ضوء التوجهات الدافعية للتعلم ومستوى الأداء الأكاديمي


  • الصفحات 131 - 171
  • شحته عبد المولى عبد الحافظ محمد

الملخص

هدفت الدراسة إلى الكشف عن أهم التفضيلات التقييمية لدى طلاب الجامعة، والتعرف على طبيعة العلاقة بين التفضيلات التقييمية والتوجهات الدافعية للتعلم والمعدلات الأكاديمية، وبيان الفروق في التفضيلات التقييمية في ضوء التوجهات الدافعية للتعلم والمستوى التعليمي، وبيان مدى التنبؤ بتوجهات الطلاب الدافعية من تفضيلاتهم التقييمية، وتضمنت عينة الدراسة النهائية140 طالبا ًمن طلاب كلية التربية جامعة الملك سعود من جميع التخصصات وبمستويات تعليمية متنوعة؛ وبلغ متوسط أعمار العينة النهائية 21.74 سنة، وانحراف معياري قدره 2.81 سنة، وقد طبق عليهم قائمة تفضيلات التقييم من إعداد الباحث؛ و استبيان التوجهات الدافعية للتعلم من إعداد بنترتش بعد تقنينه، وباستخدام المتوسطات الوزنية ومعاملات الارتباط وتحليل التغاير MANCOVA والانحدار المتعدد تم التوصل إلى أنه جاء ترتيب تفضيلات الطلاب وفقا ًلقائمة التفضيلات التقييمية؛ بأن الطلاب يفضلون نمط التقييم المتعلق بالاختبارات الموضوعية، يليها أنماط تقييم أخرى، ثم الاختبارات غير التقليدية، وأخيرًا المقالية، وجدت علاقة دالة إحصائيًّا بين غالبية أبعاد التفضيلات التقييمية ومقاييس التوجهات الدافعية للتعلم ومعدلات الأداء الأكاديمي، كما توصلت الدراسة إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الطلاب ذوي المعدل الأكاديمي المرتفع والمنخفض على جميع أبعاد التفضيلات التقييمية ماعدا بعد الاختبارات المقالية، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الطلاب ذوي المستويات التعليمية العليا و الدنيا في تفضيلات التقييم، ولا يوجد تأثير للتفاعل بين مستويات الأداء الأكاديمي والمستويات التعليمية على هذه التفضيلات، ومنها يمكن التنبؤ فقط بالتوجهات الدافعية للتعلم من بعد التفضيلات التقييمية المتعلق ببعد أنماط أخرى للتقييم؛ أما باقي تفضيلات التقييم فإمكانية التنبؤ منها كانت ضعيفة.


الرضا الوظيفي لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية الناشئة وعلاقته بالاستقرار...


  • الصفحات 172 - 218
  • إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن الزعيبر

الملخص

استهدفت الدراسة التعرف على درجة الرضا الوظيفي لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الناشئة، والكشف عن العلاقة بين درجة الرضا الوظيفي والاستقرار الوظيفي لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الناشئة، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي حيث اعتمد على عينة عددها(240) عضوًا. وكان مقياسي الرضا الوظيفي والاستقرار الوظيفي كأداة للدراسة، وأشارت نتيجة الدراسة إلى أن درجة الرضا الوظيفي إجمالًا لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات الناشئة جاءت بمتوسط حسابي قدره(2.82)، كما كشفت الدراسة أن هناك علاقة طردية موجبة بين درجة الرضا الوظيفي والاستقرار الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات الناشئة، بمعامل ارتباط (0.906).كما أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة بالنسبة لدرجة الرضا الوظيفي تعزى لمتغير الدرجة العلمية والإنتاج العلمي،أو لمتغير الجنس، لصالح الذكور، كما أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد عينة الدراسة بالنسبة للرضا الوظيفي تعزى لمتغير الجنس بالنسبة الرضا عن الحوافز المادية والمكافآت، وأنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد عينة الدراسة بالنسبة لمحاور الرضا الوظيفي؛ تعزى لمتغير الجنسية عند مستوى دلالة (0.001)، لصالح أعضاء هيئة التدريس السعوديين، أنه يوجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير مدة العمل في الجامعة بالنسبة لمحاور درجة الرضا الوظيفي عند مستوى دلالة (0.001)، كما أنه يوجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير التخصص للكليات النظرية، عند مستوى دلالة (0.001)، كما أشارت الدراسة إلى أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الناشئة الذين يفكرون في الانتقال إلى جهة عمل أخرى يشكلون نسبة (42.6%)، كما أوصت الدراسة بإعادة النظر في نظام المكافآت والحوافز المادية والمعنوية لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات الناشئة ؛ خصوصا منها ما يرتبط بالبدلات لتأثيرها الإيجابي في دعم استقراهم الوظيفي، ومراجعة آلية الاستقطاب المعمولة في هذه الجامعات عن طريق وضع معايير مقننة للحصول على المميزين من أعضاء التدريس محليًّا وخارجيًّا، التنسيق بين وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية والجامعات لزيادة العناية بجانب الرضا الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية و الناشئة منها على وجه الخصوص.


حاجات الخريجين الجامعيين الباحثين عن العمل في منطقة تبوك في ضوء بعض المتغيرات


  • الصفحات 219 - 239
  • محمد بن عبد الله محمد عسيري

الملخص

هدف البحث الحالي إلى الكشف عن أهم حاجات الباحثين عن العمل لدى عينة من حملة درجة البكالوريوس في منطقة تبوك، ومدى اختلاف هذه الحاجات باختلاف بعض المتغيرات. ولتحقيق هدف البحث، تم تصميم الأداة (الاستبانة) حيث احتوت على (29) عبارة مندرجة تحت أربعة مجالات: (حاجات نفسية، حاجات اقتصادية، حاجات اجتماعية، حاجات مهنية)، وتم تطبيقها على عينة بلغت (363) فردًا من حملة درجة البكالوريوس من تخصصات مختلفة في منطقة تبوك. وأظهرت النتائج أن مجال الحاجات المهنية جاء في مقدمة المجالات التي عكست حاجات الباحثين عن العمل، ثم تلاه المجال النفسي ثم المجال الاقتصادي وأخيرا المجال الاجتماعي. كما أظهرت وجود فروق دالة إحصائيًّا بين المتوسطات الحسابية للحاجات المهنية للباحثين عن العمل تُعزى لمنطقة السكن لصالح الباحثين عن العمل من سكان مدينة تبوك، كما دلت النتائج على وجود فروق دالة إحصائيًّا بين متوسطات حاجات الباحثين عن العمل تعزى لفترة البطالة لصالح الباحثين عن العمل ممن أمضوا أربع سنوات فأكثر بدون عمل. وفي ضوء النتائج تم تقديم عدد من التوصيات التي من شأنها تحقيق فهم أفضل لحاجات الباحثين عن العمل.


فاعلية بعض استراتيجيات مهارات ما وراء المعرفة في تنمية التفكير الاستدلالي العلمي لدى...


  • الصفحات 240 - 270
  • أحمد بن يحيى بن علي الجبيلي

الملخص

هدفت الدراسة الحالية إلى تقصي فاعلية استخدام بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة من خلال استخدام برنامج تدريبي على بعض تلك الاستراتيجيات ، حيث تم تطُبيقها في تدريس مقرر الفيزياء للصف الأول الثانوي في الفصل الدراسي الثاني بإحدى مدارس الرياض، لمعرفة أثرها في تنمية مهارات التفكير والاستدلال العلمي. وبتطبيق مقياس لاوسون (Lawson) من تعريب وتقنين (الزغل، 2006) على عينة قوامها (80) طالبًا اختيرت عشوائيًّا، ووزعت بالتساوي (التعيين العشوائي) على مجموعتي البحث التجريبية والضابطة، وباستخدام اختبار (ت) لعينتين مستقلتين قبليًّا وبعديًّا، أوضحت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًّا بين متوسطي درجات الطلاب في القياسين القبلي والبعدي على مقياس تفكير الاستدلال العلمي لصالح القياس البعدي للمجموعة التجريبية، في حين لم يحدث تحسن في تلك المهارات لدى المجموعة الضابطة، وبحساب نسبة الكسب المعدل لبلاك وهي 1.29، دلت تلك النسبة على أن استخدام استراتيجيات ما وراء المعرفة في تدريس مقرر الفيزياء لطلاب الصف الأول الثانوي في الفصل الدراسي الثاني قد أثمر عن نتائج فعالة في تنمية مهارات التفكير والاستدلال العلمي لدى طلاب المجموعة التجريبية في الدراسة الحالية. وللتعرف على حجم تأثير استراتيجيات ما وراء المعرفة في تنمية مهارات التفكير العلمي لدى طلاب المجموعة التجريبية، تم الحصول على قيمة (d) وقيمة مربع إيتا ( )، والتي بلغتا 7.29، و0.94 بالترتيب، وهو ما يدل على مقدار كبير لحجم التأثير مما يدل على عظم أثر استخدام استراتيجيات ما وراء المعرفة في تنمية مهارات تفكير الاستدلال العلمي، وقدمت الدراسة جملة من التوصيات والتضمينات التربوية واقتراحات للبحوث المستقبلية النابعة من نتائج الدراسة الحالية.


تقويم أداء الطالب المعلم في كلية التربية بجامعة الباحة في ضوء كفايات تدريس القرآن...


  • الصفحات 271 - 309
  • عادل بن مشعل عزيز آل هادي الغامدي

الملخص

يعد التقويم في ميدان التربية والتعليم أحد العناصر الهامة التي تقدم تغذية راجعة للمستهدف من عملية التقويم، والمعلم أحد أهم عناصر العملية التعليمية وتقويم أدائه باستمرار يقدم له تغذية راجعة تدفعه للتطوير وتحسين الأداء بصفة مستمرة، والطالب المعلم الذي يمارس فترة التدريب في المؤسسات التعليمية لهو أشد حاجة لمثل هذا التقويم الذي يكون مساعدا له في تكوينه وإعداده الإعداد الجيد لمهنة التعليم في المستقبل، لاسيما وأنه في بداية الطريق الذي يخوض غماره نحو ميدان التربية والتعليم، من هنا جاءت فكرة هذا البحث والذي يهدف لتقويم أداء الطالب المعلم في كلية التربية بجامعة الباحة في ضوء كفايات تدريس القرآن الكريم، حيث وجد الباحث حاجة ماسة لتقويم أداء الطلاب المعلمين المتخصصين في الدراسات القرآنية والإسلامية والذين يشرف عليهم في التدريب الميداني حيث إنهم من طلاب برنامج الدبلوم العام في التربية بكلية التربية في جامعة الباحة وبلغ عددهم الكلي (16) متدربا، وقد لاحظ عليهم الباحث قصورا كبيرا في أدائهم لكفايات تدريس القرآن الكريم خلال فترة تدريبهم الميداني في المدارس، مما دعا لضرورة تقويم أدائهم الفعلي في ضوء كفايات تدريس القرآن الكريم، حيث طبقت عليهم بطاقة ملاحظة اشتملت على (30) كفاية قسمت على بعدين: أحدهما بعد التلاوة وتضمن (14) كفاية، والثاني بعد الحفظ وتضمن (16) كفاية. وكانت أبرز نتائج البحث وجود تدني في مستوى أداء أغلب كفايات تدريس القرآن الكريم في بعدي (التلاوة والحفظ) لدى الطلاب المعلمين (المتدربين)، مما دعا للتوصية بضرورة تضمين كفايات تدريس القرآن الكريم ضمن برنامج إعداد معلمي الدراسات القرآنية والدراسات الإسلامية، مما يكسب الطالب المعلم خبرة فيها قبل ممارستها في الميدان التعليمي، إضافة إلى التأكيد على أهمية تكرار الزيارات الميدانية على الطلاب المتدربين من قبل المشرفين عليهم خلال فترة التدريب بصورة مستمرة، لما لذلك من أثر فاعل للوقوف على الأداء الحقيقي للطالب المعلم خلال تدريسه لمقرر القرآن الكريم وتزويده بالتغذية الراجعة عن أدائه مما يساهم في تطويره نحو الأفضل.