تحرير مفهوم قول الصحابي وحجيته وصلته بمقاصد الشريعة

(1438 / 2017) - العدد (10) - الاصدار (1) - (شعبان / أبريل) -- الصفحات (1 - 68)

--تاريخ النشر (2017-07-16)


مشاهدة تحميل
14 12

المؤلفون


أشرف محمود عقلة بني كنانة

الملخص


تتناول الدراسة أحد الأدلة التبعية المختلف فيها؛ هو: قول الصحابي؛ فتناولته الدراسة من ثلاث جهات: الأولى: تحرير معنى الصحابي. والثانية: تحرير مفهوم قول الصحابي وحجيته. والثالثة: صلة المقاصد بقول الصحابي، وهي الجهة الأهم في مراد الباحث من البحث، فأما الجهة الأولى: فقد اختلفت اتجاهات العلماء في المراد بالصحابي على اتجاهين: هل تشترط فيه طول الصحبة مع النبي (ص) أو لا تشترط؟، وانبنى عليهما تحديد الصحابي الذي يُعتد بقوله في مسائل الخلاف؛ فبينت الدراسة عدم التعارض بين الاتجاهين لاختلاف الجهة التي يتناولها كل قول؛ وقد فصلت ذلك وبينته من خلال القول الراجح، وأما الجهة الثانية: فبعد تحرير محل النزاع في قول الصحابي؛ بينت الدراسة أقوال العلماء من الأصولين وغيرهم في الصورة المتنازَع فيها من حجية قول الصحابي؛ وعرضت الدراسة أدلة العلماء في ذلك، وخلصت إلى أن قول الصحابي حجة يجب العمل به، وأن الأخذ بقوله أفضل من الاجتهاد الجديد في المسألة، فضلًا عن عدم الأخذ بشيء أصلًا؛ حيث إن العلماء الذين يعتد بقولهم لا يخرجون في فتاواهم وآرائهم عن موافقة أحد الصحابة رضي الله عنهم، وأما الجهة الثالثة: فقد وضحت الدراسة ما للصحابة (ص) من مكانة عالية في التشريع؛ من جهة ظهور أثرهم العظيم في الدلالة على مقاصد الشارع؛ مما يلزم منه النظر في أقوالهم وأعمالهم لفهم مقاصد النص الشرعي، وهو ما قرره العلماء في أقوال عدَّة عرَّجت الدراسة على نقل أهمها؛ لتتوضح من خلالها الصلة بين علم المقاصد وبين قول الصحابي؛ حيث إن الصحابة هم خير من عرف المقاصد وفهم التنزيل وعرفوا ظروفه وأحواله؛ وقد ختمت الدراسة توضيح كل ذلك بضرب الأمثلة التطبيقية من فقه الصحابة (ص) على مراعاتهم المقاصد وإعمالها على وجه بديع؛ يجري في ذوقهم التشريعي؛ كيف لا ومعلمهم هو المعلم الأول نبينا محمد (ص).

الفئة


مقال/Article

الكلمات المفتاحية


,أصول الفقه,قول الصحابي,مقاصد الشريعة